تخطّي إلى المحتوى

تصميم المواقع والتطبيقات: أسس تجربة المستخدم

تصميم المواقع والتطبيقات — تصميم مواقع | Egypt Code

التصميم يبدأ بفهم هدف المشروع واحتياج المستخدم لا باختيار الألوان. أسس بناء واجهة سهلة لمواقع وتطبيقات تجعل الوصول إلى الهدف أسرع وأوضح لكل مستخدم.

هل تحتاج موقعاً أم تطبيق جوال؟

تحتاج موقعاً إذا كان هدفك أن يجدك عملاء جدد ويعرفوا ما تقدّمه ويتواصلوا معك، وتحتاج تطبيقاً إذا كان لديك مستخدمون يعودون بانتظام وتحتاج منهم فعلاً متكرراً. الفارق الحاسم ليس تقنياً بل سلوكي: الموقع يُفتح من نتيجة بحث بلا تثبيت، والتطبيق يتطلب قراراً بالتنزيل يسبق أي استخدام. من يبيع خدمة يبحث عنها الناس مرة أو مرتين في السنة نادراً ما يحتاج تطبيقاً.

ما الفرق في التكلفة والصيانة بين الاثنين؟

التطبيق أعلى تكلفة وصيانة لأنه ليس مشروعاً واحداً. الأسباب الأربعة:

  • منصتان لا واحدة نظاما التشغيل المختلفان يعنيان مساراً إضافياً في التطوير والاختبار.
  • مراجعة المتاجر كل إصدار يمر بمراجعة قبل نشره، فدورة إصلاح خطأ أبطأ من رفع تعديل على موقع.
  • تحديثات الأنظمة كل إصدار جديد من نظام الجوال قد يفرض تعديلات حتى لو لم يتغير شيء عندك.
  • واجهة خلفية على أي حال التطبيق يحتاج خادماً وقاعدة بيانات وواجهات API، أي أنه يضاف إلى الويب ولا يغني عنه.

سعر تصميم وبرمجة موقع كامل عندنا يبدأ من 30,000 جنيه دفعة واحدة، والتفاصيل في صفحة أسعار تصميم المواقع.

ما المبادئ المشتركة بينهما في تجربة المستخدم؟

مبادئ تجربة الاستخدام واحدة على الشاشتين لأن المستخدم واحد. أهمها أربعة:

  • وضوح الهدف في كل شاشة لكل شاشة فعل رئيسي واحد، وما عداه ثانوي في الترتيب البصري.
  • تقليل الخطوات كل حقل إضافي في النموذج يقلّل عدد من يكملونه، فاطلب ما تحتاجه فقط.
  • تغذية راجعة فورية المستخدم يجب أن يعرف أن فعله نجح أو فشل ولماذا، فوراً وبلغة مفهومة.
  • تصميم الحالات غير المثالية الشاشة الفارغة، والاتصال المنقطع، والخطأ في الإدخال — هذه الحالات هي التي تُختبر يومياً.

ما الذي يختلف في تصميم شاشة الجوال عن صفحة الويب؟

الاختلاف في وسيلة الإدخال والانتباه لا في المساحة فقط. الإصبع أقل دقة من مؤشر الفأرة، فمساحات اللمس تحتاج حجماً كافياً وتباعداً يمنع الضغط الخاطئ. الشاشة تُمسك بيد واحدة غالباً، فالعناصر الأكثر استخداماً توضع في متناول الإبهام. وسياق الاستخدام مختلف: مستخدم الجوال كثيراً ما يكون خارج المنزل وعلى شبكة بطيئة ومنتبهاً لفترة قصيرة، وهو ما يجعل خفة الصفحة قراراً تصميمياً لا تقنياً فقط.

متى يكفي الموقع المتجاوب بدل التطبيق؟

الموقع المتجاوب يكفي في أغلب الحالات التجارية: عرض خدمات، حجز موعد، طلب عرض سعر، تصفح منتجات وشراء. التطبيق يصبح مبرَّراً حين تحتاج خصائص لا تتوفر للمتصفح بنفس الجودة، مثل الإشعارات المتكررة كجزء أساسي من الخدمة، أو العمل بلا إنترنت، أو استخدام مكثّف لمستشعرات الجهاز. القاعدة العملية: ابدأ بموقع متجاوب، وابنِ التطبيق حين يكون لديك مستخدمون متكررون فعلاً يطلبونه.

هل يغني التطبيق عن الظهور في البحث؟

لا يغني عنه إطلاقاً، وهذه أكثر نقطة يُساء فهمها. محتوى التطبيق مغلق أمام محركات البحث، فمن يبحث عن خدمتك لن يصل إليك عبره مهما كان جيداً. التطبيق يخدم من يعرفك ونزّله بالفعل، بينما الموقع هو ما يجعل من لا يعرفك يجدك. لذلك يظل الموقع قناة الاكتساب حتى للأنشطة التي يعتمد تشغيلها اليومي على تطبيق، ويصبح دور التطبيق هو خدمة العميل بعد اكتسابه لا قبله.

ما الذي تقيسه بعد إطلاق أي منهما؟

المؤشرات تختلف باختلاف الوظيفة. في الموقع تقيس مصدر الزيارة، وأكثر الصفحات دخولاً، ونسبة من أكمل نموذج التواصل، وسرعة الفتح على الجوال. في التطبيق تقيس نسبة من فتحه بعد أسبوع من التنزيل، وتكرار الاستخدام، والشاشة التي يتوقف عندها المستخدم. المؤشر المشترك الوحيد الذي يستحق المتابعة يومياً هو عدد من أتم الفعل الذي بُني المنتج من أجله، لا عدد الزيارات أو التنزيلات.

هل يمكن بناء الاثنين على قاعدة واحدة؟

نعم، وهو الأسلوب الأوفر. تُبنى واجهة خلفية واحدة تحتوي المنطق والبيانات وتتيح واجهات API، ثم يستهلكها الموقع والتطبيق معاً. الفائدة أن أي تعديل في قواعد العمل — تغيير سعر أو شرط حجز — يحدث في مكان واحد وينعكس على الاثنين، بدل صيانة نسختين قد تختلفان بمرور الوقت. لمعرفة تفاصيل جانب الجوال، راجع برمجة وتصميم تطبيقات الجوال.

الخلاصة

القرار بين الموقع والتطبيق يبدأ من تكرار استخدام عميلك لا من الميزانية. الموقع يجلب من لا يعرفك، والتطبيق يخدم من يعرفك ويعود إليك. ابدأ بالأول، وابنِ الثاني حين يظهر الاستخدام المتكرر بالأرقام.

محتار تبدأ بإيه؟ احكيلنا عن عملائك وعدد مرات تعاملهم معاك في السنة وهنقولك المسار الأنسب بصراحة.

اتصل بنا اطلب عرض سعر